个人资料~~::رحيـــــــــل الذات:...日志列表 工具 帮助
9月12日

(لايصحو الاموات ولن يصحو)







اليم هو الحرمان يقذفنا بعيدا حيث
الانهايه والاشعور رفيقان يجدفان لبعضهما في هذه الحياه..
حيث تموت الطفوله تذهب بلا عوده..
نعيش في صراع بين البقاء او الموت..
احاول ان لااكون الاضعف وافشل دائما..
قتلت مشاعري تركتها وحيده تحتضر...
اغلقت اذناي عن استغاثتها نداءها..
صرخاتها...
تركتها تموت ..
صرخت فيها

(لايصحو الاموات ولن يصحو)


فقدت الكثير..
ضحكات الطفوله التي كانت ترقص في جنبات ذلك الطريق
تلك الملامج لطفلة العشر سنوات..
مطاردة ذلك الرجل المسن لي حينما كنت اعبث بمحتويات مايبيع...
فقدت عائلتي!!

وهل يصحو الاموات؟؟


اليم هو الحرمان كالنار تقضي حتى على حشرات الطريق
لاتبقي شيئا ومن ينجو منها يبقى بلاروح جسد محروق لبقايا انسان..
ملامح مشوهه واماني الموت تتصاعد مع كل نفس ضيق يخرج من صدره..
اليم هو الحرمان


مازلت اذكر تلك الاصوات ربما هربت من احدى التوابيت المدفونه في جسدي ..
اصوات طفولتنا ..تصرخ لترسل صُراخها الى الاعلى حيث حطامي المتراكم..
احن اليها ..
بسمات تخرج من ثغري بسمات مهزومه ..حزينه...
مكابره تحاول ان توهمني انها صادقه
لتوهم ذلك الحطام المحبوس بين اضلعي تريده ان يضحك ان يبتسم..

(وهل يحياء الاموات؟؟)

9月10日

هُنــــــــــا ....في صمت حياتي

 
 

ضجيج..
خطوات...
وصوت زجاج مكسور يدهسه احد الاطفال
كانت هناك في هذا المكان وحولها تلك الاصوات..
لم تكن تسمع فالصمت داخلها انتشر وغطى المكان
فلم تعد تسمع سوا طرقات قلبها  وكأن احد يدق على جداره ...
فجأه احست ان احد هنا لم يكن سمعها هومن اخبرها بذلك
فـ سمعها مازال ينتظر ان يفتح احدا باب قلبها ليوقف تلك الطرقات
ماذا بك...!!
 الم تزعجكِ تلك الاصوات...
واهتزازات يدي على كتفيك آآآه باتت تُالمني
مازالت تبصر ذلك الجسد وذلك الثغر المتحرك وكانها بدات تستعيد وعيها احست بجسدها يهتز ..
وبدات الكلمات اكثر وضوحا..
مابكِ..
ترددت تلك الكلمات كصوت قطرات الماء حينما ترفض التوقف من  ثغر الصنبور..
كانت واقفه امام تلك النافذه..بجسدها فقط...
حاولت ان تُعيد روحها لتجيب ..انا هناك..
اين؟؟
جاءها الصوت مندهشاً ..
استدركت الموقف بل هنا...
انا هنا..وصرخت بداخلها هنا..حيث الحريه المسلوبه
والوحده التي فرضتها على نفسي لكي اعيش بداخلي بعيدا عن تلك العقول..
اصبحت اعشقها..لكني ايضا اصبحت اخافها
فهي عشيقتي وسجاني  ترفض ان اخرج منها..
ابحث عن من ينقذني فلااجد سوا صرخات صوتي تعود لي معلنه انهزامها
لااجد يدا تنتشلني لتعيدني لتلك الحياه التي امقتها..لكنها حياة البشر..
اغوص في عالمي حتى و صلت حد الغرق وانتهت  اسطوانة الغاز التي تعينني على التنفس
..دوامه تسحبني لداخلها لم اعد ارغب في التحدث فلم تعد الكلمات مجديه..
اصبحت ارى سواد الدنيا...
اريد ان اعود ابحث عن من ينقذني...
حتى انت ابتعدت
هي الدنيا هكذا تاخذ من احب تبعده ..لم اعد اقوى على التوسل اليك لكي تنقذني..
فالوحده   اماتت حتى الكلمات  فلم تعد تتسابق للخروج..
عُدتي مرة اخرى الى غيبوبتكِ..عاد الصوت من جديد...
وعاد صوتها من جديد انا هنا..
مازال صوتها يتردد انا هنا..
وهمست لذلك القلب..
بجسدي فقط فروحي شارفة على الانتحار إن لم تنقذها
 
 
 
9月8日

ياسنين عمري كفاكِ رحيل

 
 

 
 
مساحه بيضاء واسعه هي تلك الي اخط عليها  كلماتي

سنين من العمر تمضي لااعلم اابكي ام افرح على زوالها بسرعه
مللت هذه الحياه اللحظيه..
سئمت الصمت المحيط بها
صوت قطرا ت حياتي تتسرب 
لااسمع سوا صدى قطراتها تمضي
لااقوى على منعها ولااستطيع جعلها تتراكم لتبقى ينبوع حياتي لاتنضب
ولتكون لي بصمات اذكرها كلما مددت يدي لذلك الينبوع
لكن..
ارها تتسرب وتمضي لتقبع في ارض مجهوله
 وتصبح بعد ثواني ارض  يقتلها الجفاف
ثواني ساعات سرعان ماتتحول الى ايام شهور
 لتصبح بعد غمضت عين الى  سنوات
تركض بي لااعلم الى اين تزيد سرعة عجلاتها
 حتى اكاد اسمع صرير مقعدي واحتكاك عجلاتها
متى ستتوقف لااعلم ..اين سأصل او تصل بي لااعلم...
لحظات عمريه تمر سريعا لانكاد ان نمسكها
حتى تموت لتلد لحظات اخرى تموت هيا ايضا سريعا
هكذا هي حياتي هي انا..
هي فرش جنازتي ودفاني..
هي صنبور تنثر قطرات ايامي..
 
 
 

::وحـــدن بــيــبــقو::

صباح الخير
صباح لايحلو  الا
 
 
بفيروز
.
.
.
اهديها لـ
AmOoOoN

My Best Friend
 
 
كلمة اخت قليله في حقك بجد
ربي يحفظك لي ياقمري

AmOoOoN

الله يخليك لي دوم
ولا يحرمني منك
.
.
.
.

وحدن بيبقو متل زهر البيلسان وحدهن بيقطفو وراق الزمان
بيسكرو الغابي بيضلهن متل الشتي يدقوا على بوابي على بوابي
يا زمان يا عشب داشر فوق هالحيطان ضويت ورد الليل عكتابي
برج الحمام مسور و عالي هج الحمام بقيت لحالي لحالي
يا ناطرين التلج ما عاد بدكن ترجعو صرخ عليهن بالشتي يا ديب بلكي بيسمعو
وحدن بيبقو متل هالغيم العتيق وحدهن وجوهن و عتم الطريق
عم يقطعوا الغابي و بإيدهن متل الشتي يدقوا البكي و هني على بوابي
يا زمان من عمر فيي العشب عالحيطان من قبل ما صار الشجر عالي
ضوي قناديل و أنطر صحابي مرقو فلو بقيت عبابي لحالي
يا رايحين و التلج ما عاد بدكن ترجعو صرخ عليهن بالشتي يا ديب بلكي بيسمعو
.
.
.
 
8月14日

البكاء .. والعتاب

لن يجدي البكاء

~ ~

لن ابكي ثانيا انا اقوى انا اقسى ..لن يزيدني البكاء سوا تحطيم

كلمات صرت ارددها على مسمعي كل مسا
حتى اصبحت اسمع صوت تلاميذي يرددونها بداخلي
لم يعد يجدي البكاء ولا كلمات العتاب التي قل استخدلمها في قاموسي
اصبحت اوقن انني اعزف اللحن الحزين لوحدي
وارقص على تراتيل جنازتي لوحدي

(لن يجدي البكاء)

~ ~

جرح ودموع وصراخ وحواجز تبني
والخطيئه عتاب خرج هاربا من سجنه ليرتمي في احضان قاتله
خرج ليهرب من سجن ضيق فلم يشأ له القدر ان يحيا طويلا ليتمتع بين ثواني هربه وموته

(لن يجدي العتاب)

~ ~

حب عطاء خوف تجاوز ومسامحه
لا يعني انثى ضعيفه ..انثى تُمسك مظله لتحتمي من حر الشمس..ومياه الامطار
لا تعني انها اضعف واتفه من ان تعرف الاسباب

لا تعني من ان عقلها اصغر من ان يستوعب لماذا يقتل اطفال العراق

(لن يجدي البكاء ولا العتاب)


 

 

7月16日

oOo بـــــــوٌح المـــــشاعر oOo

 
 oOo بـــــــوٌح المـــــشاعر oOo
 
 
 
 
 
 
.
.
.
 
 
بـــ ــوٌح مشــــاعر
 

حُــــ بـــــست بــــداخلي
 

بــــ ــــإرادتي قيـــدتها
 
كـــ تــمتها منـــعتــها
 
 . . .
 
 
بــــوح مشــاعر داخليه

صـــراخ الصــــمت يحيط بها
 
جـــــسد صــــارخ بــصمت 
 
يــــابى البـــــوٌح خــارج زوايـــاه
 
لانــــه اكتــــفى من تمــــزيقه كـــلما اعلن الصراخ
 
. . .

اشـــعر انــــنــي جـــزيــــره مـــرمـــيــه داخــــل احــــدى المـــحــــيــطات
 

ممـــلؤه بالســـــكان فقــــدو النــــطـــق ليــــكتـــفو بالغـــــوص واكتــــشــاف المـــــجهول
!!!
 
 
 
7月6日

حبيبي

 
 
 
حبيبي
 
 
 
 
 
*
*
*
*
 
 
احبك جدا...وانتظر الغد ..بكل شوق

لحظات سعيده اقضيها حينما اكون بقربك

ارتوي من حنانك وعطفك..ولمسات يداك

حبيبي..كم اشتاق اليك حتى وانا معك

احساس غريب جميل حالم لايشعر به الى من ذاق طعم الاقتراب منك
 
ذاق لمسات يداك..نظرات عينياك حتى وان كانت مجرد صوره تلوح لي من بعيد

اشعر بذرات حانيه تحيط بي تشعرني بالامان

 اعلم انه طيفك مبعثر في جنبات المكان الذي اسكن فيه

يشعرني بحرارة الشوق ودفء اللقاء

كم احبك ...او .. لا فالحب كلمه قليله شحيحه في حقك

اشعر اني اظلمك حينما انطقها

 فانا اعشقك

الحب حدود والعشق  بلا حدود

اشعر ان موعد العشق سينتهي ويصبح  لايحمل مشاعري.. سيضيق فقلبي يحمل لك اكبر من هذه الكلمات

احبك...حبيبي

واشتاق اليك..حتى وانا معك
 
حبيبي

متى سيكون اللقاء؟؟

فالشوق في داخلي يكاد يحرقني

اريد ان املكك وتملكني

صوتك صوتي .. لمسات يداك يداي

حتى كلمات العشق .. الممنوعه من السماع

كم اتمنى سماعها فكلمات الحب المنطوقه تكون اروع واجمل  من مثيلتها المكتوبه
 
 
 
 
 
 
6月18日

مـحتاجـتـك

 

بدونك انا مااقدر اعيش

انفاسك كلماتك تحسسني

بالحياه...بالامان

طيفك يحرسني واحس بروحك تحلق حوليه

لاتروح ولاتبعد .. محتــــــــــــاجتك

 

. . . .

 

. . .

 

. .

.

12月23日

^_^إلــــــــيــــــــك فـــــــقــــط

سأكون معك

اعدك

وستكون معي تسكن قلبي

احبك ......ضع ماتشاء

فانا احبك بقدر ماتشاء

انت

(لي)


 

midnightLoading...

 

**::رجــــــــل......احببته::**

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 
 

اليك ايها الحبيب
كنت اعتقد ان الحب هو مجرد اوهام اجري خلفها...

كتلك الفراشات التي تركض خلف الضوء لتموت في احضانه...

كنت اقف مع الذات لحظات لكنها كفيله لتجعلني ازداد تمسكا بذلك الذي اطلق عليه البعض مسمى

(الوهم)..

كنت مقتنعه بأن ماافعله صواب...

وان ذلك الانسان يسكن تحت انقاض قلبه حب يفوق الوصف ويتعدى الاكوان...

كنت اجزم انه يحبني وان كلماته المغلفه بعبارات المكابره...

تصافح قلبي..

برغم من محاولته اخفاء الحب بين ثنايا مايكتب...

لكنه لم يستطع منع ذلك الشعور الذي يخرج من بين الاسطر ليقول لي احبكِ...

ليشعرني بالدفء والحنان...

احببته حد الجنون ولم اكن استطيع ان اخفي حبي ربما لاني

 (انثى)

...ولكنه استطاع ان يخفي حبه

...هذه هي احدى مزايا

(الرجل)

 اخفاء مكنونات القلب...

لان العقل هو المحرك الاساسي لحياته...

,

,

,

 

اااااااااه كم اشعر بالحزن كلما تذكرت كلماتي المميته او بمعنى اصح رصاصاتي السامه التي كنت اصوبها على قلبه ظناً مني بأنه لايشعر بي كنت اعتقد انني فقط من املك ذلك الشلال من الحب كنت اعتقد بأني وحدي تلك القطرات التي تصافح خد الازهار وتلك الفراشات التي تزيد الارض جمالا

...وذلك القوس الملون الذي انار السماء بعد ان غسلها المطر....

لم اكن ادرك حقيقة ان ذلك المكابر يحمل حبا اعظم من حبي وقلبا يسع العالم ولا تحكمه امرأة غيري.....

كانت احلامي كفيله بان تجعلني ارسم الحياه

واتعدى خطوط الواقع وكانه بغمضة عين سوف ارتبط بمن احب متجاوزه كل الاعراف...

بينما هو متمسك بالواقع مقيد بحدوده ومخطط للمستقبل..

كان يحاول ان يخفي حبه وان يدفنه مع بقايا الانقاض التي ملئت قلبه....لكن حبي في قلبه كان اقوى من ان يموت ويدفن....

اقوى من ان يظل ذكرى تسطر على صفحات ذلك العقل ..

كان حبا صادقا ...وقلما  يموت

(الحب الصادق)...
كم انا سعيده بأنه لم يمت...

رفض الحب ان يموت...

وكانه اشفق على قلبي..

فعاد ليحييه قبل ان يلفظ انفاسه الاخيره..

كلمه طالما تمنيت ان اسمعها من من

 (احب)...

كنت اظن ان سماعي لها هو ضرب من الجنون....

لكني سمعتها...

قالها لي واحيا الاموات...

واعاد الدم لذلك الجسد الذي جفت عروقه...

وتعفنت جثثه المعلقه بخيوط العنكبوت على جدران  الجسد....

اصبحت الان انسانه لاتحمل  فقط قلبا ينبض...

انما جسدا تسري فيه الدماء....

,

,

,
 
11月25日

::**اول ليله لحبيبي في القبر...فلنشعل الشموع...::*








* * * *
* *
*
*

حان وقت الوداع..
حان وقت انفصال الروح عن الجسد...
حان وقت الدموع والالم
حان وقت لبس السواد...

الان فقط اُعلن داخل اضلعي موت حبيبي...
قيل لي انه مات.....
لااعلم ربما قُتل لكن وصل الى مسامعي انه فارق الحياه ....
كنت اعتقد انه سياتي يوما لياخذني معه ليناديني (بصغيرتي) ليبتسم لي...
اعتقد ت انه سيحيط بي وسيمنع احدهم من ان يقترب من

(طفلته) ..(حبيبته)..(عشيقته)


كنت اعتقد انه سياتي يوما ليكون بجواري قريبا مني يحرس (قلبي)..
كنت احلم ان ياتي يوما ليقول لي لن افارقكِ ...
لكنه فاارق الحياه قبل ان يأتي...قُتل...اصبح جسدا بلاروح...
.تركني وحيده اصارع الواقع المرير...
لم ياتي يوما وكاني كنت احلم بحبيب لم يكن له وجود..
لكني لم اكن احلم كنت اشعر به يلامس خصلات شعري...
ويداعب اجفاني...
حتى انه قبل موته بايام اتى لي في المنام وقال لي

(ساتزوجكِ )..
نعم قالها..لم اكن احلم يوما ان يقولها كنت احلم فقط ان ياتي
...لكنه شعر بحبي ...
.ربما لن تصدقوا مااقوله لانه دفن ودفنت معه مشاعره...
لكن سيحيا يوما نعم سنحيا انا وهو في عالم غير هذا العالم
...وسيقولها لكم سيقول انني
(احببتها فهي طفلتي)....


حبيبي اعدك لن افارق قبرك
ساحرسه الى ان اُدفن معك
ساشعل الشموع واعزف سمفونية الوداع
قد تكون تركتني لكن اعلم انها لم تكن ارادتك
حبيبي ساضع الورود على جنبات قبرك
وساجعل قلبي يرقد بين تلك الورود ليحرسك
لن يبعدني احد اعدك لن يقوى احد ان يبعدني عنك
استطاعو ان يبعدو روحك لكنهم لن يقوو على ابعاد جسدي عنك
حبيبي لاتحزن اعلم انك كنت تريد ان تناديني يوما ب
(حبيبتي) لكنهم منعوك
فلاتحزن...



ساكون بجوارك وسارؤي لك كل القصص التي كنت تحبها...
اعلم انك لو كنت حياً ستبتسم وتقول اسمعك...
لكنك الان لاتسمعني..
.لن احزن فانا بجوارك نعم بجوارك..
يكفيني ان انام على عتبات قبرك الى ان يزورني يوما ملك الموت ليقبض روحي..
واحيا معك
حبيبي هل ستكون بنتظاري حينما ياخذ روحي ملك الموت؟؟؟
هل ستحرس حبيبتك..هل ستفرح بوجودي معك...
حبيبي مازلت اريدك ان تعود لتشعرني بالامان..
لتشعرني ان الحياه جميله كجمال عينيك..
.لاعيش معك ونغني للمطر...
كم كنت احلم ان تمسك يداي لتركض بي تحت رذاذ المطر...
لنكون انا وانت تلك الاوراق التي يمسح بها السحاب دموعه المتقاطره على وجناتنا...
كم كنت اريدك اريدك لي فقط...
لايشاركني فيك احد...
اريد ان اتشبع بحبك...
او لا لا اريد ان اتشبع اريد ان اغترف كل يوم من حبك لاشعر اني مازلت اعيش معك...
كم كنت اتمنى ان تمسح دموعي بيديك...
وان تبعد خصلات الشعر التي ازعجتني وادمت عيناي..
.حبيبي كنت اابتسم كلما نظرت للمرآه
اتعلم لماذا لاني كنت اراك في عيناي اراك تبتسم وتهمس لي كم انتي جميله فلاحاجه للمرآه...
كنت ابتسم ويرقص قلبي طربا...
لانك معي بداخلي تسكن بين اضلعي...
مااغباني كنت اقول لك احيانا حينما اريد ان اغيضك (اني لااحبك) اقسم لك اني اكذب...
ليتك تعود لابكي بين يديك اعدك لن اقولها ثانيتاً لن اقولها..
ليتك تعود اعدك لن ازعجك لن احرمك من النوم...



احلاااااااااااااااااااااااااام....مجرد احلااااااااااااااااااااام...
لن يعود من مات...
لن تُرجع توسلاتي ذلك المدفون تحت التراب..
.حتى لو توسلت للحجر للجماد لو توسلت لمخزون الطفوله...
حتى لو استبدلت الدموع بالدماء..
لان الميت لايحيا...
والمسافر لايعود...
واوراق الخريف قد تهشمت وماتت على ارصفة الطريق...



حبيبي لتعلم ان جسدك في الارض يحتضر وروحي تحت التراب تنتظره اعدك لن يطول الوداع...
سابقى على حبك الى ان ادفن معك...
حبيبي......اعلم انهم جعلوك اداه ليقتلوني...فقتلوك...ليتهم قتلوني ...لتحيا انت وتشعل الشموع على قبري..وتشعرني بالدفئ حينما تكون بقربي...



كم كنت اسمع بمجنون ليلى كنت ازدري عقله واسخر من قلبه...
ذلك القلب الذي حوى امراه...
كنت اقول مااكذب التاريخ ايوجد بشر يموتون لاجل الحب ...
كم كنت اود ان اقتل من سطر تاريخهما لاريح التاريخ من المكذبين..
لكن حينما عرفتك علمت لماذا سمي (بالمجنون)...
علمت السر الذي جعل (مجنون ليلى) يموت على قبرها...
لم يكن لديه شموع لكنه حتما تالم كثيرا قبل ان يدفن معها....

حبيبي ساكون انا مجنونتك وساموت بجوارك وسادفن معك...

(اعدك)...
وهذه المره لن اخلف

(وعدي)..
سياتي يوم ..
وسيقرأ شخص قصتي ويزدري بعقلي وسيتمنى لو يقتل من سطر قصتي

حان ان اقول
وداعا ايها الحبيب...

10月13日

~~::فتاه جامعيه::~~

نعم انا فتاه جامعيه احمل احدى الشهادات المُحبره..التي كنت يوما ما احلم بها....درسة كالكثير من الفتيات في احدى الجامعات الحكوميه ..ذات الختم الحقيقي الذي لاتزال بقاياه على اطراف شهادتي...ودخلت احدى التخصصات المتوفره التي اختارتني ..اذكر انني كنت مغامره ..كان تخصصي يقتضي ان نتعامل من مواد البشر المُصنعه...فكنت اتعامل معها كمن يتعامل مع دميه يعلم انها لن تؤذيه مهما حركها ...فكنت اسكبها بدون ان اضع في راسي تلك المخاوف التي تتمحور في
 (قد تحرقني)...
كنت استمتع بالتعامل معها برغم من اني في بعض الاحيان امقتها لكنها تضل افضل من تلك المحاضرات الممله الكئيبه التي تجر الدقائق وربما الساعات حتى انني في كثير من الاحيان لا اعي ماتقول تلك الواقفه امامنا بجوار لوحة الكتابه كل مااراه يد تتحرك وجسم يتمرجح ولسان يمتدد احيانا مع التيار..كنت امسك القلم لاقطع ملل المحاضرات فارسم بيتاً او عيناً واحيانا كنت اكتب بعض الكلمات...كنت اسبح بخيالي في اعماق الذكريات واحيانا كنت ارسم عالماً مختلفا عن تلك المقاعد وعن غرف التجارب وابخرة المواد...كان في كثير من الاحيان يقطع افكاري جرس الانذار..كان جرسا احمقا يرن كل ماكتم انفاسه الدخان برغم من انه وضع ليحذرنا حتى لانختنق من تلك المواد...في البدايات كنت افزع اما بعد ان علمت انه يرن كل ماشعر بالضيق...فاصبح فقط يقطع حبل الافكار الممدود بين الذكريا
ومستقبلي المجهول
 
فبعد ان ينقطع حبل الافكار كنت احيانا
 اترك القلم لاتحدث مع صديقتي في المقعد المجاور لي كم كنت احب تلك الفتاه كانت فتاه جميله سمراء البشره بيضاء القلب...كنت احب ان امزح معها كنت ارسم لها عريس المستقبل فكانت تمزق الورقه وتبتسم واحيانا كانت تحاول ان تخيفني بتلك الواقفه امامنا والتي لاتعلم اننا في وادي اخر لانسمع ولانعي ماتقول..ينتهي الوقت ونخرج  من  تلك القاعه التي كتمت انفاسنا لنركض بين اغصان الريحان التي زرعت بين زوايا الجامعه...قد تكون تلك المرحله من حياتي هي مرحله لحظيه اي نسجت  تفاصيلها ولم  تكن روحي حينها تعرف الجانب الاخر من الفتاه..لم يدق قلبي يوما لابن الجيران او لذلك الشاب الواقف على اعتاب بوابة الجامعه يرمق الفتيات ...وكان مرحلة الجامعه هي مرحلة الاحب للجانب الاخر....فكان الحب منصباً على صديقتي وعلى دفتر ذكرياتي ولاتستغربون لو قلت انني كنت اعشق سريري وخزانتي والدمى التي زينت طاولة دراستي..
 
وكانت كتاباتي متمركزه في الوحده والاحساس بها..والشعور بموت الوفاء في زمن الجبناء...لم اكتب يوما لرجل...ولم اعشق في مرحلة الجامعه احد
كان اكثر مايشغل فكري حينها هو ان اخرج من جوء الكتب وارهاق البدن والفكر
لم اشعر يوما اني فتاه لابد ان تعشق...دائما كنت اشعر بالوحده بالرغم من ان لي صداقات وان كانت محدوده
لكن شيئا ما كان يشعرني بالوحده كنت اطلق عليها
 (غربة الروح)
اكثر من انها وحده بالفعل هي غربة روح لان الغريب
ليس غريب المكان انما هو غريب الروح وهو اشد آلما...كنت ومازلت اكره النفاق والكذب اكره من يحمل اكثر من
وجه على جسد واحد....اكره من يحمل حقدا او حسدا على احد...
لن اكذب واقول اني ملاكا...لكن هذه هي انا منذ خلقت وانا احمل نفس المبادئ  لم ولن تتغير...
اكثر مايؤلمني
هو حينما تخترقني السهام فاقف امام نفسي لأسئل هل انا انسانه سيئه لهذه الدرجه لماذا دائما اتألم من اقرب الناس الي

واُنعت في لحظة غضب بصفات مخزونه بداخل من احب وكأن صدورهم

كانت تحمل حمم بركانيه من الكلمات الملتهبه
التي  خرجت متسارعه حينما انفجر البركان...لاكون انا اول من يقف بطريقها..حتى اني بدءت اشك بشخصيتي

هل الناس يروني كما ارى نفسي...ام انني لااحسن اخراج نفسي لهم  
 
....لا اعلم حقا لااعلم
كنت اعيش سنوات الجامعه في سكن داخلي كنا نطلق عليه (سجن النساء المركزي)..كان في الطابق الارضي يوجد
مكان نلجأ اليه حينما نريد ان نختلي بانفسنا او نقرأ احدى الكتب المقرره علينا...كنت احيانا الجأ اليه لاكتب بعض الكلمات
فكان هو المكان المناسب لانه لايوجد مكان بسكونه كنت اجمع افكاري بداخله واسطر بعض الكلمات هربا من شعور الوحده والغربه
 
  كم كانت كتاباتي بسيطه كنت ومازلت اطلق عليها خربشات
كان يقطع سكون المكان وتراص الكلمات صوت ابنة عمي
كانت تعرف اني اجلس هنا فلذلك لا تتعب نفسها بالبحث عني حينما اختفي..كانت تؤاسيني حينما اشعر ان العالم يرفضني
كنا دائما نشكي لبعضنا همومنا حينما يسدل الليل ستاره ويخلد الكل لنوم فنظل انا وهي نتحدث لبزوغ الفجر لم نكن ننام طويلا
كانت القليل من الساعات تكفينا لنبدء يوما جديدا
  قضيت اربع سنوات من عمري بين الكتب كنت اعتقد ان الحياه هي الجامعه والكتب والصديقات ربما كنت
وقتها غبيه او محدودة التفكير او ربما هي برائه مني امتدت من ملامح الطفوله التي حملها وجهي لتصل الى تجاويف عقلي
كنت استغرب حينما تتباهى احدى الفتيات بدبلة الخطوبه..او حينما تنطق احداهن بصوت حبيبها باعلى صوتها لتسمع البقيه
كنت اتسأل لم هذا التباهي بالحصول على الطرف الاخر...لما ارى الفتيات يتنافسن لوضع صورة (رجل)في مقدمة
الحقيبه الصغيره التي كنا نضع بداخلها النقود
 
يتبع..
 
10月10日

~~::رحيـــــــــل الذات::~~

حينما تقترب النهايه ويقترب الجسد ليصل لتلك الحجره المبنيه تحت  طبقات الارض المظلمه. حجره تختلف عن تلك التي كنت انام بها لاتوجد تلك المفارش المزخرفه  ..ولا الشموع التي كنت اضيئها عندما يسدل الليل ستاره لتشكل انوارها خليط مع تلك الافكار الورديه التي نسجتها مخيلتي...لأعيش تلك الاحلام التي تحلق بي بعيدا حيث مدينة السعادة التي  حكمتها واصبحت اميرتها..اقتربت النهايه وحان موعد الرحيل لااعلم ماالذي وضعته في حقيبة السفر..كنت دائما اعلم  ماالذي اضعه...كنت اضع دفتر مذكراتي وقلمي..وزجاجة عطر اهديت لي...وبعض ملابسي..ولم انسى يوما ذلك الجهاز الذي يصلني بمن احب..كنت اضعه في حقيبتي خوفا من ان اتركه على ارفف مكتبتي ..ليس تجاهلا مني له انماخوفا من تاثير الزمن على مستودع العقل..
كنت احمل الكثير الكثير من الاحلام الورديه في داخل جسدي وكأن معي حقيبتين حقيبه احملها وحقيبه تحملني.
.كنت موقينه ان احلامي هي  سراب في مخيلة عطشان...كنت تماما كالباحث عن ماء في صحراء يرى السراب ويركض خلفه
 لعله يروي عطشه كي لايموت.. يركض  وخيال الماء يركض ابدا لن يصل اليه ....
كم هي  الاحلام التي بنيتها  جميله برئيه تشبه كثيرا برائة الاطفال
 كنت اعيش بداخل ذاتي اغترف من نبع الحنان  المتجدد برغم من ان ينبوع الحنان قد جف مبكرا
لطالما ايقنت ان السعاده لاتعرف طريق بابي
لكن بالرغم من ذلك كنت ابحث عنها في احلامي  في مذكراتي وعلى ارفف مكتبتي  لعلي اجدها تحت غبار الكتب العتيقه
 والان اكاد اجزم انه حين ولادتي حذفت السعاده من قاموس حياتي  لم يعد يجدي الكلام
فقد توقفت الاحلام  لان الرحيل قد حان دقت الاجراس  وانتهت الحياه واصبحت اقف على اعتاب الطريق
لكن قبل ان اغلق دفتر الذكريات احببت ان انطق بعض الكلمات
قبل ان ازف الى بيتي الجديد والى حجرتي المغطاه بالتراب وبالخشب ودموع المعزين... قبل ان يتوقف اللسان ويبدء الحساب
اريد ان اقول لمن كان بالنسبه لي ذرات الهواء التي اتنفسها
والاحلام الورديه التي ارسمها
لاتيأس من الحياه ابتسم لاتنكسر
هي الحياه هكذا تتلذذ حينما تؤلمنا  فلا
 
تجعلها تقتلك  جميعنا نواجه مشاكل  فكن اقوى منها
دائما كنت تقول لي
 (نحن محكومون بالامل)
فلا تقطع خيوط الامل
 انرها في قلبك  لكي تستطيع ان ترى طريقك وتكمل حياتك

دائما كنت استمد منك القوه فكن كما عهدتك
  أعلم ان الحياه ضاقت عليك لكن تاكد ان بعد العسر يسرا
وان بعد الضيق مخرجا
ابتسم وستبتسم لك الحياه
واخيرا  اريد ان اقول لك
 (لاجلي لاتهمل وانتبه على ذاتك ساسعددائما بنجاحك)
10月9日

**::ونه على خيوط العنكبوت...تعزف لحن لتُسمع البقيه::**

هل هناك حياه واقعيه نعيشها بداخل هذا العالم الذي نطلق عليه (الشبكه العنكبوتيه) هل بالفعل نحن نعيش بداخل شبكه حقيقيه نسجتها العنكبوت لتصل بنا مع اُناس يقفون في الجهه المقابله لاحدى الخيوط...هل بالفعل نحن نمثل بداخلها انفسنا او نحن مجرد اشباه لبشر يقبعون خلف تلك النوافذ ينتظرون من يحمل نفس القناع الذي غطوا انفسهم به...احيانا اعتقد اننا مجرد مجسمات كافلام كرتون نتحدث طويلا وعندما نبحث عن ذاتنا نجد اننا مصنوعون من ورق يتمزق بمجرد ان نشد احدى طرفيه...واحيانا اعتقد اننا بشر حقيقيون نحمل مشاعر حقيقيه ونتحدث مع اناس حقيقيون  ...لكن مع الوقت اصبحت ايقن اننا مجرد دمى كرتونيه نلعب دور الضحيه والابطال في مسلسل اسميناه

 (الشبكه)...

نركض لنعيش بداخلها عندما يرفضنا الواقع عندما نحتاج ان نبث الكلمات لأناس لايعرفون عنا شيء نتحدث  ونتحدث ثم نغلق تلك الشبكه وكاننا رمينا فضلات القلب في تلك الحاويات التي وفرتها الشبكه لامثالنا

.
نهرب من واقعنا لنعيش في واقع اخر ولانكتفي بالبقاء فيه انما نبحث عن واقع اخر نهرب اليه
عشقنا الهرب فاصبحنا كمن يشعر انه ملاحق  لايستقر في مكان دائما يحمل حقيبة سفره يخرج من حفره ليقع في اخرى
يتخفى في زي حتى لايراه احد من واقعه يفضل ان يكون كل ابطال
(الشبكه)
هم اناس لايعرفون عنه شيء
مجرد  عابري سبيل توقفوا في هذه النقطه وسيرحلوا عما قريب
برغم من انهم عابري سبيل على طريق
 
(الشبكه)
 !!!!لكن
 احيانا منهم بشر يحملون مشاعر يعرف الحب طريقا الى قلوبهم
اعرف اناسا يعيشون  بين خيوط العنكبوت ومع ذلك لديهم قلب  احبوا يوما وملؤ الدنيا بالازهار
عشقوا وعاشوا قصصا كقصص قدماء العشاق كقيس وعنتره ..
.
 
 لكن الغريب في الامر ان قصص العشاق واحده لاتنتهي بنهايات مغايره
.قد يتبع
 
10月8日

ّّّ~~oO رحيل الكلمات 4\9\1426Oo~~

اعتقدت انني لن امسك القلم مرة اخرى...لن اكتب حرفا او ارسم بخطوط خيالي عالما يسطر على الورق...اعتقدت ان حبر الكلمات قد جف...وتلك الصفحات ومعاني وكلمات الحزن قد ماتت...دفنت بجوار القلب...دفنتها يداي..فاصبح جسدي كتلك الاسطوانه الجوفاء لايسري في داخلها سوى ذلك الخليط من الغازات..لايُسمع سوى صوت الاوكسجين حينما يضرب جدار الاضلع ليرتد كصوت حفيف الاشجار...صوت موسيقي حزين ..وكانه معزوفه موسيقيه تعزفها الاضلع لتعلن رحيل الاعضاء...لتعلن رحيل الذكريات والكلمات وحتى رحيل المشاعر التي كانت تستجدي تتسول على الطرقات...
وقتها اعتقدت ان الكلمات لاداعي لها...لان الصفعات كانت كفيله لان تكسر القلم..لان تقتل المشاعر عند بوابة الامل..لان تعلن الحداد وتلبس الثوب الاسود...برغم من احساسي بان جسدي اصبح يشبه تماما اسطوانة الغاز التي تباع على الطرقات..كان هناك في داخل ذلك القلب ا المقتول ....شيئا يصرخ حُبس بالداخل كالجنين حينما تموت الام وهو مسجون تحت تلك الاغطيه السوداءمن طبقات الرحم (يصرخ)..يستجدي سكاكين  الجزارين ليخرج...دائما اسمع صرخاته ..صرخات تؤلم لايشعر بها الا من ذاق طعم الالم...
لطالما شعرت حتى وانا في قمة احزاني...ان هناك يداً تحيط بي..تشعرني بالامان بالحنان تمسح دمعات الاحزان تحرس قلبي وتجمع تلك الشظايا المتراميه هنا وهناك ...كنت حينما اشعر ان هموم الدنيا اطبقت وجثت على صدري..اركض نحو الايدي  لتتلاشى  الهموم بمجرد ان امسك تلك الايدي..كانت مصدر للحنان ولامان..
اما الان فانا اصحوا مفزوعه جف نبع الحنان وقطعت الايدي التي كانت تحرسني وتشعرني بالامان..لم اعد اشعر سوى بطعنات تغرس قلبي  الميت...لتوقض ذلك الصوت المحبوس بداخله ويعود الصراخ من جديد يستجدي سكاكين الجزارين...
اصبحت الان اقف امام تلك النافذه  لتدمع عيناي تسقط دمعاتي بدون ان اسمح لها بالعبور...تسقط حينما اتذكر انني اصبحت وحيده وان تلك الايدي التي كنت اشعر بها  لم تعد موجوده..
 
9月13日

**::عالم الشياطين...افقدني حياتي::**

قصه  فتاه اسميتها "الشيطان" لااعلم لماذا كتبتها فقط كتبتها وارسلتها لكم لتقرؤها
ساحكي لكم الحكايه:
كان هناك فتاه ليست جميله ليس لديها اخلاق فتاه لاتعرف الرحمه وليس بداخلها انسان..نسيت ان اذكر لكم ان ليس لديها قلب..وايضا لاتعرف للحب طريق...ملامحها شيطان..ذات يوم احبها شاب جميل للاسف بداخله انسان وعينيه لايخرج منها نار ..وللاسف يحمل قلبا ومشاعر وطريقا للحب..احبها فاحبته لكن شتان بين حب الشيطان وحب الملائكه الابرار..ارادته تملكته اصبح لها وليست له...مرت الايام وللاسف تزوجته..اتعلمون حتى بعد انت تزوجته لايزال يحبها يعشقها بالرغم من انها بملامح "شيطان" وليس لديها"قلب" ولاتعرف طريقا"للحب"..ذات يوما  احست انها تزوجت"انسان" احضرت سكين كانت تقطع به الطريق.."وقتلته"..بسهوله"دفنته"...حضر العزاء جميع "البشر" جميعهم "يضحكون".."يهنئون"..بعضهم احضر معه "اكليل من الزهور"...لم تدمع عين ولم يحزن احد..جميعهم "اكلوا"..وبعد العشاء "رقصوا"....بعضهم همس للبعض "من يتزوج شيطان"...والبعض الاخر صفق عندما صمت الجمهور...وبعد العزاء باربعة ايام...مر من نفس الطريق  شاب ليس بداخله "انسان" ليس لديه "قلب" ولايعرف الطريق "للمحبه"..وجدها تلك "الشيطان"..واقفه عند عتبت الباب....قرر ان يتزوجها ...تزوجها...ذات يوم قرر ان يقتلها...قتلها دفنها..وبجوار قبر زوجها السابق "دفنها"..حضر العزاء جميع "البشر"...لم يبكي احد رقصوا  تهادوا تهامسوا ....ماتت ..وليحيا "القدر"

**::ماذا جنيت؟؟::**

دائما كنت افقد من احب كنت اعتقد انني انا السبب في تركهم لي
كنت اعتقد انني لااستحقهم لذلك ترفض الحياه ان يبقوا معي
دائما افقدهم بدون سبب تتقطع الحبال ليسير بهم مركب الحياه بعيدا عن الشاطئ الذي ارسوا فيه
منهم من ظلت روحه ترفرف من حولي لكنها للاسف لاتشعرني بالامان...ومنهم من لاتزال روحه وجسده ترفرف بعيدا عن عالمي وكانها ترفض حتى ان تبقى بجواري...ترفض ان تحميني..ان تقف بوجهه الحياه معي..ان تخرج السكاكين التي في صدري او ان تمنعها من ان تخترق جسدي لتصل الى قلبي.. كنت اسال نفسي ماالذي يحدث لماذا
ترفض الحياه ان ابتسم ماذا فعلت لها لتحرمني دائما... لتطعنني لتغرس سكاكينها في صدري..ولاتكتفي بذلك...بل تقف لتضحك على المي لتضع حفنة الملح على طعناتها المميته لتتاكد انني مع كل طعنه اتالم ....اه اه ليتني ارتاح حتى وانا اخرج الاهات من صدري لااشعر بطعم الراحه..ماالذي جنيته  ماذا فعلت..لم اكن قاسية القلب يوما..لم اظلم احدا...لم اجرح لم اقتل لم اخن..ماذا جنيت لاتالم ...دائما اسمع واقرا..ان الجزاء من جنس العمل...لماذا حتى القواعد تصبح شاذه في قاموسي..لما ذا يرفض الجزاء ان يكون من جنس العمل....اه ليتني ارحل قريبا لاريحكي ايته الحياه....او لتاخذي حياتي اهديها لكِ معطره ...ارجوك اقبلي هديتي على طعناتك ارجوووك اني اتوسل اليكِ ..اُقبل قدميكي لتقبلي الهديه وتريحيني...لتفكي اسري لادفن جثتي ...فإكرامها هو دفنها..

9月10日

**رساله**رساله

هذه نص رساله كتبتها حينا سافر

(اخي)

 

اتمنى رجوعك


احيانا مانحس بقيمة الشي الابعد مانفقده...واحيانا نحس بقيمته قبل وبعد مانفقده...نفس شعوري لما فقدة شخص غالي عليه.. كان امي وابوي واخوي وصديقي وكل شخص ينحط في دائرة الحنان او يكون مصدر حنان لاي فرد في الدنيا..كان بالنسبه لي دنيتي...احيانا نحس بلحظات حزن نتمنى نعيشها لوحدنا..كنت احب اعيشها معه..واحيانا كانت تمر علينا ومضات من طيف السعاده...وايضا كنت احب افرحه..برغم من ان بيني وبينه حواجز وزجاج....لكن كنت اشوف نظراته ...يمكن انا رسمتها وحبيتها...
اتمنى رجوعك:
بجد اتمناك ترجع...اتمنى اشوف اسمك منور عالمي..اوعدك ماازعجك
...

**::من منا ليس افلاطونيا؟؟::**

اقصد هنا افلاطونيا هو حلم افلاطون "المدينه الفاضله ...من منا ليس افلاطونيا
كان حلم افلاطون جزء بسيط من جزء اكبر وهو العالم ..حلم افلاطون ب "مدينه فاضله...وليس افلاطون هو من حلم بهذا الحلم بل جميع البشر حلم بحلم افلاطون ولكن حسب رغبت كل شخص وتوجهه ..بعضهم حلم بالسياره الفاضله الخاليه من عيوب كامله جميله...وبعضهم حلم بالوظيفه الفاضله والبعض الاخر حلم بالزوجه الفاضله وبعضهم نافس افلاطون وحلم بالعالم الفاضل...كان حلم افلاطون يتلخص ليس في المكان انما في الادراك الروحي والذي هو المكون الاساسي لمدينته لذلك من السهوله ان نمحو الجزء المادي من حلم افلاطون وهو المدينه ونهتم بالجزء الروحي وهو "الفاضله"و هذا هو ماكان يسعى اليه افلاطون...لماذا حلم افلاطون بهذه المدينه بالرغم من اننا نعلم ان الحياه تجمع التضاد فلانجد حب بدون كره برغم من انهم اعداء الى اننا نجدهم في الشخص الواحد حتى النفس الغير مدركه نجد انه استحاله ان نجد نفس فاضله..فالانسان نفسه قد يحب نفسه ويكرهها في اوقات اخرى..وهذا يعني انها تحمل بعض العيوب...لذلك لم يتحقق ولن يتحقق حلم افلاطون وحلم كل افلاطوني وذلك لانها تخالف الطبيعه وقوانين الحياه ..

لماذا نعشق ان تكون مقتنياتنا فاضله؟
بمعنى لماذا نريد ان تكون الوظيفه فاضله او الزوجه فاضله..او الصديق فاضل..لماذا لاندرك ان هذا الحلم لو لم نستطع تحقيقه فالنتعايش مع الواقع ولكن مع زيادة معدل الافضليه..بمعنى ان نختار وظيفه تكون فاضله بنسبه جيده نستطيع ان نتعايش معها لان الحصول على الكمال امر محال ..

لماذا لاتكن انت فاضلا وليس هو:
لماذا دائما نبحث عن الافضليه في هو وليس في الانا...؟؟؟

**::احلام مبعثره صادفة طريق مزدحم::**

في زحام إحدى المدن الساحلية التقيت به وبالتحديد..في ذلك القطار...كان يقف بجانب المقعد الذي كنت اجلس عليه كان يرمقني بنظرات خاطفه لم اهتم أو انتبه لها في بادئ الأمر لكن...

طول الوقت لفت انتباهي لتلك النظرات رفعت رأسي ونظرت إليه انه فتى نحيل الجسم لاحظت ذلك من البداية لأنه كان بين الفينة والأخرى يضع يديه على طرف مقعدي..ابيض البشرة..قصير ..غطى ثلث وجهه بقبعة رمادية اللون ذات خطوط حمراء أنيقة مازلت اذكرها كأني امسكها بيدي الآن...وغطى الربع الباقي من وجهه بنظارات شفافة تقع خلفها عينان جذابتان ....لازلت أتذكر تفاصيل كل شي منه بالرغم من مرور كل تلك السنين....

أصبحت انظر إليه في تلك اللحظات لم اعرف ما سبب تلك النظرات فقط كنت انظر إليه أتأمل ملامحه شي ما جذبني إليه أو قد تكون نظراته هي التي أحيت مشاعر الأنوثة لدي أحسست فقط أني أنثى ... لأنه وبالرغم من كثرة أسفاري لم ينظر إلي شاب بتلك النظرات فمن سينظر لفتاه ذات ملامح ممحية فتاه نحيفة قد أنهكها كل شي هموم الدنيا وأسقام الزمن...حاولت أن اقطع تلك النظرات ببعض الكلمات لعلها تجيب عن بعض الاستفهامات التي عبئت رأسي

فقلت له:لو سمحت لم تنظر الي؟

عندها ارتبك بدء يحرك بيديه العامود الذي كان ممسك به سمعت صوت احتكاك يديه بالحديد ابتسم ابتسامة المتردد وقال بصوت مخنوق:عفوا هل أزعجتك؟

كانت كلماته تنساب إلى داخل قلبي فقلت له وبسرعة:لا لا لكن ..لم لم أتعود أن يطيل أحدهم النظر إلي مده طويلة..أو حتى مدة قصيرة..هل هناك ما يزعج في منظري
عندها ابتسم وبدأت عليه علامات الارتياح :وقال :لا بالعكس مظهرك أنيق وتبدين اجمل

ارتبكت وبدأت يداي ترتجف أخرجت منديل في مقدمة الحقيبة الصغيرة التي رافقتني طويلا بدأت امسح قطرات العرق التي تصببت من جبيني...فلم أتعود على تلك الكلمات أو آني نسيتها كنت اذكرها فقط في كلمات أمي "رحمها الله"عندما كانت تحملني كانت تقول .."أنتي اجمل طفله في الكون "توفيت أمي وتوفيت معها الكلمات الجميلة

عندها قال لي :آسف إذا كنت قد أحرجتك ...قلت له:لالا لكني لم أتعود على تلك الكلمات ..
بدء يتكلم وأتكلم لا اعرف كم قضينا من الوقت كل ما اذكره أنه حكى لي عن معاناته اليومية بهذا القطار وحكيت له عن أسفاري المتعددة هربا من الواقع المرير

تكلمنا كثيرا عندها توقف القطار لم تكن محطتي لكنها كانت محطته:

قال لي لقد أحببتك أحببت حديثك أراك غدا..ونزع خاتم كان يزين يديه وقال لي :خذيه لتتذكريني به أن لم أعود غدا؟؟؟

صدمت ذهلت أمسكت بيده قلت له :لن تعود ماذا ..هل...؟؟؟
وضع يده على يدي كأنه يريد تهدئتي أحسست بحنان مشاعره قال لي:على مهلك لماذا كل هذا الخوف أنا أهديك هذا الخاتم وجميعنا لا يعرف هل سيعود غدا أم لا عندها ارتحت ابتسمت قولت له:ستعود نعم ستعود

ابتسم وخرج ركضت مسرعة إلى آخر مقعد كان يجلس فيه رجل مسن قارب على الثمانين طلبت منه أن يفسح لي النافذة لدقائق فقط ترجيته فابتعد قليلا ظللت انظر من النافذة إلى أن اختفئ....

وصلت إلى محطتي توقف القطار نزلت وأنا اركض أسرعت إلى غرفتي كانت الغرفة رقم 13

 


دخلت الغرفة استلقيت على سريري أراجع الموقف وتفاصيل الحوار أتأمل ملامح وجهه التي خزنتها مخيلتي عندها تذكرت الخاتم أسرعت ابحث بين الأشياء التي وضعتها في الغرفة حقيبتي ومن جمال الموقف لم انتبه أنها مازالت في يدي فتحتها ووجدته كان خاتم من فضه نقش عليه أحرف لم أفسرها لأنها كانت صغيره جدا المهم إني وجدته "هذا ما قلته في نفسي" وضعته في إصبعي كنت أتامله وابتسم ...

عندما أفقت من كل ذلك خرجت مسرعة إلى السوق لاشتري له هديه لانه أعطاني خاتمه... ذهبت إلى جميع الأسواق لم يعجبني شي كنت أراه اجمل شي ولا يوجد شي يضاهي جماله .. "لكي اشتريه".. لكن وفي طريق عودتي إلى الفندق لمحت فتاه صغيره تحمل سله من عود الخيزران كانت جميلة بجمال حاملتها كانت تنادي بأعلى صوتها "ورد ورد فقط للمحبين...

عنده أسرعت إليها أخذت ورده لم اهتم بسعرها ولا ادري كم دفعت للفتاه لكي اشتريها كل ما أتذكره أنى أمسكت الوردة بيدي واقفيت سريعا كانت ورده حمراء اللون عليها قطرات من الندى أو هكذا بدت لي لا اعلم أسرعت إلى غرفتي ... الساعة ال7 سأحاول أن أنام ....

بعد أن كنت أنام بمجرد أن أضع رأسي على المخده الآن قاربت الساعة على الواحدة ولم انم.. كنت كلما أحاول أن أنا م تذكرة ابتسامته فابتسم ... نمت لا اعرف كيف أو متى ولكنني نمت...استيقظت على صوت المنبه ... لبست اجمل ثيابي... وسابقت بائع الحليب..... وصلت إلى محطة القطار.....

كان الانتظار ممل كنت في كل نصف ثانيه انظر إلى الساعة وصل القطار لم اتامله كما كنت افعل سابقا بل فتحت بسرعة الباب وجلست بالمقعد القريب منه ووضعت حقيبتي في المقعد المجاور حتى لا يجلس عليه أحد بدء القطار يسير وينتقل من محطة إلى أخرى صعد جميع الركاب الذين تعودت أن أراهم في الأيام الثلاث التي قضيتها هنا ...

لم اهتم بأي منهم كنت انتظره.... بدء الوقت يسير سريعا والركاب ينزلون ... إلا أنا الوحيدة التي سار بي القطار في جميع المحطات ...بدأت اقلق أتوتر ..أتسأل ماذا حدث؟... لماذا لم يعد.؟؟ هل.. مــ ....لا لا ..هل كان يلعب بمشاعري؟؟..لا ...بل كانت كلماته صادقه نابعة من القلب ...آه رأسي الصغير يكاد أن ينفجر تراكمت الاسئله...وازداد القلق وتسارعت معه نبضات قلبي ...تذكرت ابتسامته ..كلماته....نظرت إلى الخاتم..والى الركاب...والى الطريق....كنت كمن يحمل في رأسه مليون عين ركزت عليهم جميعا ...لكنه لم يكن بينهم..مرت الساعات تلو الساعات...وأنا في مكاني لم أتحرك...وأيضا الحقيبة لم تتحرك....فتحت الكيس الزهري الذي كنت ممسكة به طوال الطريق ..كنت أخبئ بداخله الوردة حتى أفاجئه...تأملتها خاطبتها كأني أخاطبه... "ستعود.. أرجوك قل لي انك ستعود" في تلك اللحظات وفي أوج اندفاعي وقلقي وإحباطي ...أحسست أن هناك من يحرك كتفي بقوه..ازداد تحريك الكتف سمعت أصوات كثيرة...أنها تفتح عينيها...من بين تلك الأصوات سمعت صوت عرفت فيما بعد انه من سائق القطار قال لي:آنستي...آنستي....لقد وصلنا إلى آخر محطة ونحن واقفون منذ ساعة نحاول أن نوقظك لكي تنزلي...هل أنتي بخير....لم أفسر في حينها ماذا يقول عرفت فقط من يديه أنها آخر محطة لملمت أشيائي ولم أنسى الكيس الزهري..لم أقوى على الوقوف جلست على اقرب شي كان أمامي ..مرت ساعتين على جلوسي ...حاولت أن اقف وقفت ومشيت مشيه متثاقلة وصلت إلى غرفتي ارتميت على سريري ..ونمت... رجعت إلى محطة القطار اليوم الثاني...والثالث... والرابع... لكنه لم يعد... لم يعد... مرت السنين وأنا انتظره لم افتح حتى الكيس الزهري ...

جريح يحاول ان يحيا

اريد ان ابوح لك بسر لطالما مزق وجداني....
كلمات حبستها في صدري لم استطع ان اقولها لك لكن بالرغم من كتماني لكلماتي..
لكنني لم استطع ان اكتم لهفتي وشوقي اليك..لم استطع ان اكتم خوفي عليك..
كنت اسرع اليك بكل شوق..احيانا كنت تقابلني بنفس اللهفه..كنت اشعر بذلك..
لااعلم او ربما كنت اوهم نفسي على هذا الشعور..
كنت اللامس حروفك التي سطرتها لي ربما لاتعني  لك كلماتك لي شيئا..
لكنها تعني لي كل شي..لكن وفي احيانا كثيره تابى نفسي على زرع الشوق في كلماتك...
لان كلماتك ترفض ان تبرزه...ترفض ان تبوح بتلك النسمات التي تعطر فوائدي وتحيي ذلك القابع في جدار هُدمت زواياه...
وكانك قررت ان تميت ذلك القلب الذي يحاول ان يحيا من عبير كلماتك...
ربما لاتعلم ان كلماتك التي تبثها تحيي قلبا اخر..
لانك لاتحمل نفس المشاعر التي  احملها لك...لانك لاتدرك ان هذه الانسانه التي امامك..
ترفض ان تعشق غيرك..ترفض ان تبني عالما يسكنه شخصا غيرك...
ترفض ان تركض خلف فراشات الوادي...او ان تسبح في نهر الحب .."بدونك"
سابوح اليك بسر تلك الانسانه "تحبك"..نعم اني "احبك" ..
هل سمعت بكلمات الحب وباشعار المحبين...هل عشتها ..ولمست بقلبك
جمالها..اريد ان اسالك سؤالا واجبني لاتتركني حائره امزق ماتبقى من ذلك العقل والقلب
هل انت من ذلك العالم "عالم العشاق"؟؟..ام انك لاتعرفه؟؟
ساتركك لتفكر...وساحكي لك مشاعري..ساتجرا ان اقولها لدفتري..
لانه الوحيد الذي لن يعاتبني..لانه يعلم ان الحب ياتي فجأه وبدون ان يدق الابواب...
كنت دائما ابحث عن تلك السفينه التي اريد ان توصلني الى جزيره اعيش فيها مع من احب...
كنت اعتقد انه لايوجد سفن ولاتوجد جُزر..لكن كنت اقول لاحلم ان هناك جزيره تنتظرني..
كانت ايامي حزينه..لاني اعلم ان يوما ما سياتي المد ويقذفني الى داخل عالم اللاحب..
سيقذف بي مع من لاحب  ..ساعيش بقية حياتي فقط بجسدي..
لان المد سيقذفني سيترك قلبي على الشاطئ وحيدا..يلفظ انفاسه الاخيره..
لان العالم الذي سادخل اليه من شروطه ان يكون القلب خارج حدوده...
كنت دائما اقف على تلك الحدود كان البحر امامي لاكني لم اكن ارى السفينه او الجزيره كلاهما مختفي...
وفي الجهه المقابله كانت حدود ذلك العالم..
وابوابه تنتظر المد ليقذفني...كنت في المنتصف ومازلت..
في احدى الايام..نزلت الى البحر لاغسل عيناي..وكاني استرجي مياه البحر المالحه..
ان توهمني بتلك السفينه..لكن لم اكن اعتقد اني ساراك سارى السفينه قادمه تلوح لي من بعيد ..
تصرخ تنادي انا هنااااااااااااااا لقد اتيت...كانت كصدمه هزت اسوار قلبي ..
لتوقضه وتقول له لاتحزن لن يتركك المد وحيدا ..لقد جاء من يحميك منهم..
لكن للاسف كان في السفينه التي طالما انتظرتها ثقب..
كنت احاول جاهده ان اغطيه لكي نبحر الى الجزيره.لكي احقق حلمي..اصبحت امسك في السفينه..
انام بداخلها...كنت احيانا ابكي كنت اخاف ان استيقظ فاجد السفينه قد تركتني وحيده...
رميت همومي عليها...ولملمت باقي جسدي بداخلها...وخبئت قلبي بين ذلك الثقب واللوح الذي ساغطيه به...
كم اخاف ان ترحل تلك السفينه....اه لو تعلم كم اخاف ان ترحل وتتركني انتظر المد ليقذف بي ويعذبني..
دائما اسال نفسي هل ساقدر ان اغطي الثقب..ام انه اكبر من ان تغطيه يداي...ام ان هذا الثقب لن اغطيه ..
ساقول لك رموز الثقب قد تكون تعرفها لكن ساقولها لك..لعلك نسيتها...
في مقدمة السفينه يوجد سؤال "هل تحبني وستحملني"؟؟..
وفي المنتصف يو جد "الثقب" ينتظر الجواب..
ليرحل بي او بدوني..فاجبني وبصراحه ...
"هل تحبني؟؟"
ارجوك اجبني..لكي اقتل قلبي قبل ان يتركه المد وحيدا يتعذب بدوني..

زوايا العظام...وازهار البنفسج

 
لقد ادركدت الان ان الاوهام لاتلد سوى الاوهام وان الحياه السعيده هي مجرد خزعبلات وخرافات عاشت في تلك الرقعه من راسي سُجنت فيها وزرعت في ذلك الجسم المتهالك روحا جديده وجناحان حلقا به بعيده..وارياه جمال الحياه بعينين لاتبصران انما بقلب يبصر..قلب وخيال ساقا دفت الحياه...امطرا عالمي بزهور بالاوان البنفسج..وجعلاني اغوص في تلك الزهور..وارمي طيشي بداخلها..كنت اوهم نفسي انني يوما ما سالمس السماء..لااعتقد ان هذا الشي كان مستحيلا قبل ان افيق..بل كان اقل معجزه يحملها جسم طائر..كانت تلك اللحظات اوهام نعم اوهام لان جسمي الضعيف هاهو الان يتمزق..وقلبي القائد قد مات..لانه لم يعد يسوق الجسم الطائر...لم يعد يتحكم ويحلق..سُجن وعُذب واخيرا وُجد مشنوق في زاويه من زوايا العظام...اه ياقلبي كم ارثي وفاتك..لم تكن الحياه جميله بدونك ايه القائد..لماذا تركتني ..كم كنت تحملني الى الاافق..كم كنت سعيده بوجودك....يوما ماسالحق بك ساودع تلك الحقيقه...واعود اليك..
فالعالم لم يعد عالمي ..ذبلت الازهار...وجفت الانهار...وماتت اغصان الاشجار...اتعرف ياقلبي انني كنت غبيه...حقا ..كنت اعتقد انني يوما ما ساجري في ممر تملؤه الازهار وساهدي من احب طوقا من الريحان والجوري وبعض الياسمين..ساطوق به عنقه وسيحملني بعيدا..هل رايت فتاه بحماقتي..تعتقد ان هذا العالم ملي بلازهار..وان الاوهام يوما ما ستصبح حقيقه وستمسك ذلك الحبيب بيديه وتهمس في اذنيه "اني احبك"..آآآه آآه ايه القلب..ملئت حياتي..لماذا نحن هكذا نحلم ونحلم ونحلم ونحلم...ثم نفيق...لماذا لانفيق لان عالمنا لايستحق ان نحلم..لان عالمنا عالم حقد وكره وحسد عالمنا عالم مليء بالجراح مليء بالكذب...
آآه آآآه لااعتقد ان جسمي المتهالك سيقوى ان يعايش كذب هذا العالم ونفاقه...
لماذا اُهدى في كفن..لكي ازرع البسمه على وجه البشر
لماذا اُداس تحت الاقدام لكي اكون الهم الذي زاح عن الجدار
لماذا اخفي دمعاتي واعصر اهاتي لكي لااجرح احدا
لماذا اُرمى هكذا اجيبوني لمااذا
ماالذي جنيته ؟؟؟؟هل احلامي اوصلتني لهذه المتاهه ؟؟
هل كان لابد ان اضل فتاه مطيعه ترمي نفسها لكي توقف السنة البشر
هل كان لابد ان يطعن قلبي حينما اخرج الى العالم
ويكون بكائي حين مولدي هو على فقدان قلبي..
لماذا تجعلوني اعيش تلك السنين اتعذب فيها بنار الحب لكي افيق على حروق تلك النار
مع انه كان بامكانكم ان تقتلوا صرخاتي حين مولدي
هنيئا لكم هانتم تحرقوني وتكفنوني استعدادا لدفني فبوركتم ...لتدفنوني  طالما ان دفني هو سعادتكم
لاُزف الى قبري مع باقات البنفسج التي كانت يوما ما سبب سعادتي

 

 

 


6月8日

**::وقفات في عالم الجنون::**

**::سطور لااعلم كيف خرجت من بين اناملي::**

ومضات تمر على  حياتنا نطلق عليها لحظات السعاده....ربما لاتلامس قلوبنا او لاتصل الى درجة ان تصبح نور مستديم ينير قلوبنا...

.لكنها ومع ذلك تشعرنا بالامل...وان هناك في هذه الحياه مايسمى ب

(التضاد)

.....تشعرنا ان الحزن لايدوم...وان هناك بين الظلام لابد ان يبزغ ضوء الفجر..ولو كان  خلف الغيوم ...ومضه لاتستغرق في الحساب الفيزيائي  ثواني...لكنها كافيه لنسترد بعدها الحياه...وننظر للغد بعينان مبتسمتان...

**::اصمتي  ...فانتِ كاذبه::**

لا اعلم لماذا قفز في مخيلتي في هذه اللحظات اني كاذبه ...شي ما اسكتني صرخ بداخلي

 (اصمتي فانتي كاذبه)

شي يكسر مجداف الامل الذي اتخذته لاجدف به لعل قاربي يوصلني لجزيره اشعر فيها بتلك الومضات التي سطرتها الان ....لااعلم لماذا هذا التشاؤم في كتاباتي؟؟...لماذا هذا الحزن بالخطوط وبين الخطوط وفوق الخطوط وبالوان الخطوط؟؟

لماذا انا هكذا اعشق الحزن؟لماذا غرست بداخلي بذور الكآبه والتشاؤم والحزن؟؟تركتها تكبر وتكبر وتكبر...لم اقوى يوما على نزعها من جذورها حتى كبرت فاشفقت عليها من الموت بداخلي...يكفيني قتلى  يكفيني الجثث المليئة التي ترقد بين اضلعي....لم يعد هناك مكان...لذلك تركتها وسأتركها..لان بذور السعاده والفرح والمستقبل الوردي....ابت ان تنبت في تربتي

**::جنون الكتابه::**

قد اكون وصلت لحالة فقدان العقل...او جنون التعبير...او قد تكون صراحه غبيه سطرتها هنا في صفحاتي...لكن مااسطره دوما هو تعبيرصادق عن مايختلج صدري في هذه اللحظات لذلك اسطره...لست عاشقه كاذبه...او كاتبه اصف مشاعر الغير بتعابير موسيقيه حزينه...انما فقط انسانه اصل لمرحلة وصف الداخل بحروف مسطره خارجيه...قد يعتبرها البعض خربشات اوجنون او مشاعر كاذبه...مصطلحاتهم جميعا لاتعنيني لاني اعلم لمن اكتب وماذا اكتب...لااعتبره غرور او ثقه زائده...بقدر ماهي حقيقه احببت ان اوضحها....

6月5日

ّّّّّّ~~oOامــــــــي..احـــــبكِOo~~

 

هاانذا افتح دفتر ذكرياتي ...واقلب صفحاته بيدي..جميعها اوراق بيضاء

لم اسطر فيها شي..او ربما سطرت لكن محا الزمان كل شي...

حاولت ان ابحث عن صفحه تعيد لي الماضي ولحظات السعاده

اربعة عشر سنه هذا هو عمر حياتي..هذا هو الزمن الذي عشته

اما الباقي فهي صفحات بيضاء في مخيلتي..ليت الزمان يعود

لاقبل امــــــي لاقول لها اني احـبك

لم يكن المكان صامتا بوجودك..كنتِ تغردين في هذا المنزل

مازلت اتذكر ملامحكِ جيداً..اتذكرها حينما اغمض عيناي

حينما انظر الى السماء...حينما ابكي.

.اتذكر حتى القصص التي كنتي تحكينها لي

امـــــــــي

هل تذكرين العقد الذي صنعتيه لي في عيد ميلادي الخامس

لازلت محتفظتا به في خزانتي الفضيه مع باقة الورد الحمراء

التي اشتريتيها لي من بائعة الورد ذلك المساء

اتذكرين

حينما ابتسمت وقبلتك..وذهبت الى المدرسه..

لاخبرجميع  صديقاتي بالعقد الذي صنعته لي

امي لقد بلغت الرابعه والعشرين من عمري

ماذا ستقولين لو كنتِ معي هل ستصنعين لي فستان زفافي

لطالما كنتي ترددين تلك الكلمات...حينما بلغت الرابعه عشر

قبل وفاتكِ بايام...همستي في اذني..

"ساصنع لكِ بيدي فستان زفافك..وسارقص على انغام الموسيقى حتى الصباح"

امي مازلت انتظر الفستان الابيض الذي ستصنعينه لي

لن البس  فستاناً غيره..كم اذكر دموعكِ الطاهره

حينما ترككِ من يدعى ابي

سافر ...هاجر...لم يكن حتى ليهمني..

حينها لم استحمل بكائكِ ..خرجت من المنزل ركضت

اختبئت تحت احدى الاشجار..بكيت بشده

لم يكن بكائي لاجله بل لاجلكِ امي

كم افتقدكِ..هل تذكرين الغابه التي كنتي تصطحبيني اليها

في عطلة كل اسبوع.....هل تذكرين الشجره التي نقشت عليها  اسمكِ

اعذريني ياامي لم اذهب اليها بعد وفاتكِ

لم اكن اقوى على الركض فيها او حتى ان اُقبل نقش اسمكِ على اشجارها

تركتها لااعلم كم مر من السنين بعدكِ

هل تعلمين ان اخر لحظات سعادتي في عيد ميلادي

الرابع عشر..حينما اطفئت اخر شموع عمري..

حينما قبلتيني وطلبتي مني ان اتمنى امنيه..

اتعلمين ماكانت امنيتي؟؟..

"ان اموت قبلكِ"

هذا ماتمنيته

امي لاازال اذر لحظة وفاتك..

كنتي في تلك الغرفه متعبه...

كنتي ترتدين قميصا وردي

انا من اهديته لكِ

اتذكرين؟؟

 

حينها خرج الطبيب لم يخبرني شيئا فقط

طلب مني ان ابقى معكِ..امسكت يدكِ كانت ناعمه جدا

لاازال اذكر ملمسها..كنتي تقولين لي

"كوني قويه...لاتنكسرين....ثابري...مهما فقدتي

احدا عزيزا عليكِ..لاتجعلي حياتكِ مرتبطة به"

حينها لم اكن اعلم من تقصدين..

كنت اعتقد انكِ تخففين عني!!

تسليني!!

لم اكن اعلم انها لحظات الوداع

فجاءه سكتي!!نظرت الى عينيكِ

كانت مبتسمه اعتقدت انكِ نائمه

او اجبرت نفسي على هذا الاعتقاد

غطيتكِ لكي لاتبردي

خرجت من غرفتكِ كان الجميع بالخارج في انتظاري

"لاتخافوا امي نائمه لقد غطيتها جيداً"

هذا ماقلته لهم!!..ذهبت الى غرفتي

اغلقت عقلي..لم اكن اريد ان افكر بشي

نمت

وفي الصباح....ذهبت اليكِ لاقبلكِ

فلم اجدكِ!!....امي لقد اخذوكِ..دفنوكِ

قبلوكِ ليس من حقهم انتِ ليس من حقهم

حرموني حتى من حظنك...حرموني ان ادخل قبرك

حرموني ان اخطو اخر خطواتي معك

لن اسامحهم او اغفر لهم

..

 

6月4日

~~:الى متى سأظل اعشقك:~~

لااعرف مايحمله قلبي لك...هل هي نسمات حب او عشق

ستمر على اطياف بابك وترحل...ام هي حقيقة عاشق...

قد احبك وعشقك...لااعلم اعيش في حالة قلق...توتر...خوف

خوف من هذه المشاعر قد تكون كاذبه..

...او هي مجرد اهتمام خارجي يبديه اي شخص تجاه الاخر

 ارجوك ارحني اخبرني ماهذا الشعور وماهذه المشاعر..

لماذا تحلق بي الى السماء وتريني بساتين العالم

لماذا تجعلني اغوص في بحر العشق واقطف ثمرات المحبين

لماذا ابتسم حينما اراك او اسمع صوتك..

لماذا هذه المشاعر تجتاحني...لا اعلم هل هي عقوبة المحبين

ام هي مرارة العشق..اريد ان اسئلك وان تجاوبني

لا اريد العبارات المنمقه التي عودتني عليها...

لااريد الدبلوماسيه الكاذبه...

اريد اجابات واضحه..اريد ان تزول الغشاوه.

....اريد ان تعود قدماي الى ارض الواقع

وان اقطع اجنحة الغرام التي حلقة بي بعيدا بدون ان تقول لي من زرعها في صدري

سؤال لك حبيبي او عاشقي او انت....هل تحبني؟؟

هل تحلم بي كما احلم بك؟؟

ارجوك لاتصمت.....اجبني...

"الى متى ساظل اعشقك؟؟؟