| 个人资料~~::رحيـــــــــل الذات:...日志列表 | 帮助 |
|
9月12日 (لايصحو الاموات ولن يصحو)اليم هو الحرمان يقذفنا بعيدا حيث الانهايه والاشعور رفيقان يجدفان لبعضهما في هذه الحياه.. حيث تموت الطفوله تذهب بلا عوده.. نعيش في صراع بين البقاء او الموت.. احاول ان لااكون الاضعف وافشل دائما.. قتلت مشاعري تركتها وحيده تحتضر... اغلقت اذناي عن استغاثتها نداءها.. صرخاتها... تركتها تموت .. صرخت فيها (لايصحو الاموات ولن يصحو) فقدت الكثير.. ضحكات الطفوله التي كانت ترقص في جنبات ذلك الطريق تلك الملامج لطفلة العشر سنوات.. مطاردة ذلك الرجل المسن لي حينما كنت اعبث بمحتويات مايبيع... فقدت عائلتي!! وهل يصحو الاموات؟؟ اليم هو الحرمان كالنار تقضي حتى على حشرات الطريق لاتبقي شيئا ومن ينجو منها يبقى بلاروح جسد محروق لبقايا انسان.. ملامح مشوهه واماني الموت تتصاعد مع كل نفس ضيق يخرج من صدره.. اليم هو الحرمان مازلت اذكر تلك الاصوات ربما هربت من احدى التوابيت المدفونه في جسدي .. اصوات طفولتنا ..تصرخ لترسل صُراخها الى الاعلى حيث حطامي المتراكم.. احن اليها .. بسمات تخرج من ثغري بسمات مهزومه ..حزينه... مكابره تحاول ان توهمني انها صادقه لتوهم ذلك الحطام المحبوس بين اضلعي تريده ان يضحك ان يبتسم.. (وهل يحياء الاموات؟؟) 9月10日 هُنــــــــــا ....في صمت حياتيضجيج.. خطوات...
وصوت زجاج مكسور يدهسه احد الاطفال
كانت هناك في هذا المكان وحولها تلك الاصوات.. لم تكن تسمع فالصمت داخلها انتشر وغطى المكان
فلم تعد تسمع سوا طرقات قلبها وكأن احد يدق على جداره ... فجأه احست ان احد هنا لم يكن سمعها هومن اخبرها بذلك فـ سمعها مازال ينتظر ان يفتح احدا باب قلبها ليوقف تلك الطرقات
ماذا بك...!! الم تزعجكِ تلك الاصوات...
واهتزازات يدي على كتفيك آآآه باتت تُالمني
مازالت تبصر ذلك الجسد وذلك الثغر المتحرك وكانها بدات تستعيد وعيها احست بجسدها يهتز .. وبدات الكلمات اكثر وضوحا.. مابكِ.. ترددت تلك الكلمات كصوت قطرات الماء حينما ترفض التوقف من ثغر الصنبور..
كانت واقفه امام تلك النافذه..بجسدها فقط... حاولت ان تُعيد روحها لتجيب ..انا هناك..
اين؟؟ جاءها الصوت مندهشاً ..
استدركت الموقف بل هنا...
انا هنا..وصرخت بداخلها هنا..حيث الحريه المسلوبه
والوحده التي فرضتها على نفسي لكي اعيش بداخلي بعيدا عن تلك العقول.. اصبحت اعشقها..لكني ايضا اصبحت اخافها
فهي عشيقتي وسجاني ترفض ان اخرج منها.. ابحث عن من ينقذني فلااجد سوا صرخات صوتي تعود لي معلنه انهزامها
لااجد يدا تنتشلني لتعيدني لتلك الحياه التي امقتها..لكنها حياة البشر.. اغوص في عالمي حتى و صلت حد الغرق وانتهت اسطوانة الغاز التي تعينني على التنفس
..دوامه تسحبني لداخلها لم اعد ارغب في التحدث فلم تعد الكلمات مجديه.. اصبحت ارى سواد الدنيا...
اريد ان اعود ابحث عن من ينقذني...
حتى انت ابتعدت
هي الدنيا هكذا تاخذ من احب تبعده ..لم اعد اقوى على التوسل اليك لكي تنقذني.. فالوحده اماتت حتى الكلمات فلم تعد تتسابق للخروج..
عُدتي مرة اخرى الى غيبوبتكِ..عاد الصوت من جديد...
وعاد صوتها من جديد انا هنا..
مازال صوتها يتردد انا هنا..
وهمست لذلك القلب..
بجسدي فقط فروحي شارفة على الانتحار إن لم تنقذها 9月8日 ياسنين عمري كفاكِ رحيلمساحه بيضاء واسعه هي تلك الي اخط عليها كلماتي
سنين من العمر تمضي لااعلم اابكي ام افرح على زوالها بسرعه مللت هذه الحياه اللحظيه.. سئمت الصمت المحيط بها
صوت قطرا ت حياتي تتسرب لااسمع سوا صدى قطراتها تمضي
لااقوى على منعها ولااستطيع جعلها تتراكم لتبقى ينبوع حياتي لاتنضب ولتكون لي بصمات اذكرها كلما مددت يدي لذلك الينبوع لكن.. ارها تتسرب وتمضي لتقبع في ارض مجهوله
وتصبح بعد ثواني ارض يقتلها الجفاف
ثواني ساعات سرعان ماتتحول الى ايام شهور لتصبح بعد غمضت عين الى سنوات
تركض بي لااعلم الى اين تزيد سرعة عجلاتها حتى اكاد اسمع صرير مقعدي واحتكاك عجلاتها
متى ستتوقف لااعلم ..اين سأصل او تصل بي لااعلم... لحظات عمريه تمر سريعا لانكاد ان نمسكها حتى تموت لتلد لحظات اخرى تموت هيا ايضا سريعا
هكذا هي حياتي هي انا.. هي فرش جنازتي ودفاني..
هي صنبور تنثر قطرات ايامي..
::وحـــدن بــيــبــقو::صباح الخير
صباح لايحلو الا . . . اهديها لـ My Best Friend كلمة اخت قليله في حقك بجد
ربي يحفظك لي ياقمري AmOoOoN الله يخليك لي دوم ولا يحرمني منك . . . . وحدن بيبقو متل زهر البيلسان وحدهن بيقطفو وراق الزمان بيسكرو الغابي بيضلهن متل الشتي يدقوا على بوابي على بوابي يا زمان يا عشب داشر فوق هالحيطان ضويت ورد الليل عكتابي برج الحمام مسور و عالي هج الحمام بقيت لحالي لحالي يا ناطرين التلج ما عاد بدكن ترجعو صرخ عليهن بالشتي يا ديب بلكي بيسمعو وحدن بيبقو متل هالغيم العتيق وحدهن وجوهن و عتم الطريق عم يقطعوا الغابي و بإيدهن متل الشتي يدقوا البكي و هني على بوابي يا زمان من عمر فيي العشب عالحيطان من قبل ما صار الشجر عالي ضوي قناديل و أنطر صحابي مرقو فلو بقيت عبابي لحالي يا رايحين و التلج ما عاد بدكن ترجعو صرخ عليهن بالشتي يا ديب بلكي بيسمعو . . . 8月14日 البكاء .. والعتابلن يجدي البكاء~ ~لن ابكي ثانيا انا اقوى انا اقسى ..لن يزيدني البكاء سوا تحطيمكلمات صرت ارددها على مسمعي كل مسا
|
||||||||||||||||
هل هناك حياه واقعيه نعيشها بداخل هذا العالم الذي نطلق عليه (الشبكه العنكبوتيه) هل بالفعل نحن نعيش بداخل شبكه حقيقيه نسجتها العنكبوت لتصل بنا مع اُناس يقفون في الجهه المقابله لاحدى الخيوط...هل بالفعل نحن نمثل بداخلها انفسنا او نحن مجرد اشباه لبشر يقبعون خلف تلك النوافذ ينتظرون من يحمل نفس القناع الذي غطوا انفسهم به...احيانا اعتقد اننا مجرد مجسمات كافلام كرتون نتحدث طويلا وعندما نبحث عن ذاتنا نجد اننا مصنوعون من ورق يتمزق بمجرد ان نشد احدى طرفيه...واحيانا اعتقد اننا بشر حقيقيون نحمل مشاعر حقيقيه ونتحدث مع اناس حقيقيون ...لكن مع الوقت اصبحت ايقن اننا مجرد دمى كرتونيه نلعب دور الضحيه والابطال في مسلسل اسميناه
(الشبكه)...
نركض لنعيش بداخلها عندما يرفضنا الواقع عندما نحتاج ان نبث الكلمات لأناس لايعرفون عنا شيء نتحدث ونتحدث ثم نغلق تلك الشبكه وكاننا رمينا فضلات القلب في تلك الحاويات التي وفرتها الشبكه لامثالنا
اقصد هنا افلاطونيا هو حلم افلاطون "المدينه الفاضله ...من منا ليس افلاطونيا
كان حلم افلاطون جزء بسيط من جزء اكبر وهو العالم ..حلم افلاطون ب "مدينه فاضله...وليس افلاطون هو من حلم بهذا الحلم بل جميع البشر حلم بحلم افلاطون ولكن حسب رغبت كل شخص وتوجهه ..بعضهم حلم بالسياره الفاضله الخاليه من عيوب كامله جميله...وبعضهم حلم بالوظيفه الفاضله والبعض الاخر حلم بالزوجه الفاضله وبعضهم نافس افلاطون وحلم بالعالم الفاضل...كان حلم افلاطون يتلخص ليس في المكان انما في الادراك الروحي والذي هو المكون الاساسي لمدينته لذلك من السهوله ان نمحو الجزء المادي من حلم افلاطون وهو المدينه ونهتم بالجزء الروحي وهو "الفاضله"و هذا هو ماكان يسعى اليه افلاطون...لماذا حلم افلاطون بهذه المدينه بالرغم من اننا نعلم ان الحياه تجمع التضاد فلانجد حب بدون كره برغم من انهم اعداء الى اننا نجدهم في الشخص الواحد حتى النفس الغير مدركه نجد انه استحاله ان نجد نفس فاضله..فالانسان نفسه قد يحب نفسه ويكرهها في اوقات اخرى..وهذا يعني انها تحمل بعض العيوب...لذلك لم يتحقق ولن يتحقق حلم افلاطون وحلم كل افلاطوني وذلك لانها تخالف الطبيعه وقوانين الحياه ..
لماذا نعشق ان تكون مقتنياتنا فاضله؟
بمعنى لماذا نريد ان تكون الوظيفه فاضله او الزوجه فاضله..او الصديق فاضل..لماذا لاندرك ان هذا الحلم لو لم نستطع تحقيقه فالنتعايش مع الواقع ولكن مع زيادة معدل الافضليه..بمعنى ان نختار وظيفه تكون فاضله بنسبه جيده نستطيع ان نتعايش معها لان الحصول على الكمال امر محال ..
لماذا لاتكن انت فاضلا وليس هو:
لماذا دائما نبحث عن الافضليه في هو وليس في الانا...؟؟؟
في زحام إحدى المدن الساحلية التقيت به وبالتحديد..في ذلك القطار...كان يقف بجانب المقعد الذي كنت اجلس عليه كان يرمقني بنظرات خاطفه لم اهتم أو انتبه لها في بادئ الأمر لكن...
طول الوقت لفت انتباهي لتلك النظرات رفعت رأسي ونظرت إليه انه فتى نحيل الجسم لاحظت ذلك من البداية لأنه كان بين الفينة والأخرى يضع يديه على طرف مقعدي..ابيض البشرة..قصير ..غطى ثلث وجهه بقبعة رمادية اللون ذات خطوط حمراء أنيقة مازلت اذكرها كأني امسكها بيدي الآن...وغطى الربع الباقي من وجهه بنظارات شفافة تقع خلفها عينان جذابتان ....لازلت أتذكر تفاصيل كل شي منه بالرغم من مرور كل تلك السنين....
أصبحت انظر إليه في تلك اللحظات لم اعرف ما سبب تلك النظرات فقط كنت انظر إليه أتأمل ملامحه شي ما جذبني إليه أو قد تكون نظراته هي التي أحيت مشاعر الأنوثة لدي أحسست فقط أني أنثى ... لأنه وبالرغم من كثرة أسفاري لم ينظر إلي شاب بتلك النظرات فمن سينظر لفتاه ذات ملامح ممحية فتاه نحيفة قد أنهكها كل شي هموم الدنيا وأسقام الزمن...حاولت أن اقطع تلك النظرات ببعض الكلمات لعلها تجيب عن بعض الاستفهامات التي عبئت رأسي
فقلت له:لو سمحت لم تنظر الي؟
عندها ارتبك بدء يحرك بيديه العامود الذي كان ممسك به سمعت صوت احتكاك يديه بالحديد ابتسم ابتسامة المتردد وقال بصوت مخنوق:عفوا هل أزعجتك؟
كانت كلماته تنساب إلى داخل قلبي فقلت له وبسرعة:لا لا لكن ..لم لم أتعود أن يطيل أحدهم النظر إلي مده طويلة..أو حتى مدة قصيرة..هل هناك ما يزعج في منظري
عندها ابتسم وبدأت عليه علامات الارتياح :وقال :لا بالعكس مظهرك أنيق وتبدين اجمل
ارتبكت وبدأت يداي ترتجف أخرجت منديل في مقدمة الحقيبة الصغيرة التي رافقتني طويلا بدأت امسح قطرات العرق التي تصببت من جبيني...فلم أتعود على تلك الكلمات أو آني نسيتها كنت اذكرها فقط في كلمات أمي "رحمها الله"عندما كانت تحملني كانت تقول .."أنتي اجمل طفله في الكون "توفيت أمي وتوفيت معها الكلمات الجميلة
عندها قال لي :آسف إذا كنت قد أحرجتك ...قلت له:لالا لكني لم أتعود على تلك الكلمات ..
بدء يتكلم وأتكلم لا اعرف كم قضينا من الوقت كل ما اذكره أنه حكى لي عن معاناته اليومية بهذا القطار وحكيت له عن أسفاري المتعددة هربا من الواقع المرير
تكلمنا كثيرا عندها توقف القطار لم تكن محطتي لكنها كانت محطته:
قال لي لقد أحببتك أحببت حديثك أراك غدا..ونزع خاتم كان يزين يديه وقال لي :خذيه لتتذكريني به أن لم أعود غدا؟؟؟
صدمت ذهلت أمسكت بيده قلت له :لن تعود ماذا ..هل...؟؟؟
وضع يده على يدي كأنه يريد تهدئتي أحسست بحنان مشاعره قال لي:على مهلك لماذا كل هذا الخوف أنا أهديك هذا الخاتم وجميعنا لا يعرف هل سيعود غدا أم لا عندها ارتحت ابتسمت قولت له:ستعود نعم ستعود
ابتسم وخرج ركضت مسرعة إلى آخر مقعد كان يجلس فيه رجل مسن قارب على الثمانين طلبت منه أن يفسح لي النافذة لدقائق فقط ترجيته فابتعد قليلا ظللت انظر من النافذة إلى أن اختفئ....
وصلت إلى محطتي توقف القطار نزلت وأنا اركض أسرعت إلى غرفتي كانت الغرفة رقم 13
دخلت الغرفة استلقيت على سريري أراجع الموقف وتفاصيل الحوار أتأمل ملامح وجهه التي خزنتها مخيلتي عندها تذكرت الخاتم أسرعت ابحث بين الأشياء التي وضعتها في الغرفة حقيبتي ومن جمال الموقف لم انتبه أنها مازالت في يدي فتحتها ووجدته كان خاتم من فضه نقش عليه أحرف لم أفسرها لأنها كانت صغيره جدا المهم إني وجدته "هذا ما قلته في نفسي" وضعته في إصبعي كنت أتامله وابتسم ...
عندما أفقت من كل ذلك خرجت مسرعة إلى السوق لاشتري له هديه لانه أعطاني خاتمه... ذهبت إلى جميع الأسواق لم يعجبني شي كنت أراه اجمل شي ولا يوجد شي يضاهي جماله .. "لكي اشتريه".. لكن وفي طريق عودتي إلى الفندق لمحت فتاه صغيره تحمل سله من عود الخيزران كانت جميلة بجمال حاملتها كانت تنادي بأعلى صوتها "ورد ورد فقط للمحبين...
عنده أسرعت إليها أخذت ورده لم اهتم بسعرها ولا ادري كم دفعت للفتاه لكي اشتريها كل ما أتذكره أنى أمسكت الوردة بيدي واقفيت سريعا كانت ورده حمراء اللون عليها قطرات من الندى أو هكذا بدت لي لا اعلم أسرعت إلى غرفتي ... الساعة ال7 سأحاول أن أنام ....
بعد أن كنت أنام بمجرد أن أضع رأسي على المخده الآن قاربت الساعة على الواحدة ولم انم.. كنت كلما أحاول أن أنا م تذكرة ابتسامته فابتسم ... نمت لا اعرف كيف أو متى ولكنني نمت...استيقظت على صوت المنبه ... لبست اجمل ثيابي... وسابقت بائع الحليب..... وصلت إلى محطة القطار.....
كان الانتظار ممل كنت في كل نصف ثانيه انظر إلى الساعة وصل القطار لم اتامله كما كنت افعل سابقا بل فتحت بسرعة الباب وجلست بالمقعد القريب منه ووضعت حقيبتي في المقعد المجاور حتى لا يجلس عليه أحد بدء القطار يسير وينتقل من محطة إلى أخرى صعد جميع الركاب الذين تعودت أن أراهم في الأيام الثلاث التي قضيتها هنا ...
لم اهتم بأي منهم كنت انتظره.... بدء الوقت يسير سريعا والركاب ينزلون ... إلا أنا الوحيدة التي سار بي القطار في جميع المحطات ...بدأت اقلق أتوتر ..أتسأل ماذا حدث؟... لماذا لم يعد.؟؟ هل.. مــ ....لا لا ..هل كان يلعب بمشاعري؟؟..لا ...بل كانت كلماته صادقه نابعة من القلب ...آه رأسي الصغير يكاد أن ينفجر تراكمت الاسئله...وازداد القلق وتسارعت معه نبضات قلبي ...تذكرت ابتسامته ..كلماته....نظرت إلى الخاتم..والى الركاب...والى الطريق....كنت كمن يحمل في رأسه مليون عين ركزت عليهم جميعا ...لكنه لم يكن بينهم..مرت الساعات تلو الساعات...وأنا في مكاني لم أتحرك...وأيضا الحقيبة لم تتحرك....فتحت الكيس الزهري الذي كنت ممسكة به طوال الطريق ..كنت أخبئ بداخله الوردة حتى أفاجئه...تأملتها خاطبتها كأني أخاطبه... "ستعود.. أرجوك قل لي انك ستعود" في تلك اللحظات وفي أوج اندفاعي وقلقي وإحباطي ...أحسست أن هناك من يحرك كتفي بقوه..ازداد تحريك الكتف سمعت أصوات كثيرة...أنها تفتح عينيها...من بين تلك الأصوات سمعت صوت عرفت فيما بعد انه من سائق القطار قال لي:آنستي...آنستي....لقد وصلنا إلى آخر محطة ونحن واقفون منذ ساعة نحاول أن نوقظك لكي تنزلي...هل أنتي بخير....لم أفسر في حينها ماذا يقول عرفت فقط من يديه أنها آخر محطة لملمت أشيائي ولم أنسى الكيس الزهري..لم أقوى على الوقوف جلست على اقرب شي كان أمامي ..مرت ساعتين على جلوسي ...حاولت أن اقف وقفت ومشيت مشيه متثاقلة وصلت إلى غرفتي ارتميت على سريري ..ونمت... رجعت إلى محطة القطار اليوم الثاني...والثالث... والرابع... لكنه لم يعد... لم يعد... مرت السنين وأنا انتظره لم افتح حتى الكيس الزهري ...
**
::سطور لااعلم كيف خرجت من بين اناملي::
**
ومضات تمر على حياتنا نطلق عليها لحظات السعاده....ربما لاتلامس قلوبنا او لاتصل الى درجة ان تصبح نور مستديم ينير قلوبنا...
.لكنها ومع ذلك تشعرنا بالامل...وان هناك في هذه الحياه مايسمى ب
(التضاد)
.....تشعرنا ان الحزن لايدوم...وان هناك بين الظلام لابد ان يبزغ ضوء الفجر..ولو كان خلف الغيوم ...ومضه لاتستغرق في الحساب الفيزيائي ثواني...لكنها كافيه لنسترد بعدها الحياه...وننظر للغد بعينان مبتسمتان...
**
::اصمتي ...فانتِ كاذبه::
**
لا اعلم لماذا قفز في مخيلتي في هذه اللحظات اني كاذبه ...شي ما اسكتني صرخ بداخلي
(اصمتي فانتي كاذبه)
شي يكسر مجداف الامل الذي اتخذته لاجدف به لعل قاربي يوصلني لجزيره اشعر فيها بتلك الومضات التي سطرتها الان ....لااعلم لماذا هذا التشاؤم في كتاباتي؟؟...لماذا هذا الحزن بالخطوط وبين الخطوط وفوق الخطوط وبالوان الخطوط؟؟
لماذا انا هكذا اعشق الحزن؟لماذا غرست بداخلي بذور الكآبه والتشاؤم والحزن؟؟تركتها تكبر وتكبر وتكبر...لم اقوى يوما على نزعها من جذورها حتى كبرت فاشفقت عليها من الموت بداخلي...يكفيني قتلى يكفيني الجثث المليئة التي ترقد بين اضلعي....لم يعد هناك مكان...لذلك تركتها وسأتركها..لان بذور السعاده والفرح والمستقبل الوردي....ابت ان تنبت في تربتي
**
::جنون الكتابه::
**
قد اكون وصلت لحالة فقدان العقل...او جنون التعبير...او قد تكون صراحه غبيه سطرتها هنا في صفحاتي...لكن مااسطره دوما هو تعبيرصادق عن مايختلج صدري في هذه اللحظات لذلك اسطره...لست عاشقه كاذبه...او كاتبه اصف مشاعر الغير بتعابير موسيقيه حزينه...انما فقط انسانه اصل لمرحلة وصف الداخل بحروف مسطره خارجيه...قد يعتبرها البعض خربشات اوجنون او مشاعر كاذبه...مصطلحاتهم جميعا لاتعنيني لاني اعلم لمن اكتب وماذا اكتب...لااعتبره غرور او ثقه زائده...بقدر ماهي حقيقه احببت ان اوضحها
....
هاانذا افتح دفتر ذكرياتي ...واقلب صفحاته بيدي..جميعها اوراق بيضاء
لم اسطر فيها شي..او ربما سطرت لكن محا الزمان كل شي...
حاولت ان ابحث عن صفحه تعيد لي الماضي ولحظات السعاده
اربعة عشر سنه هذا هو عمر حياتي..هذا هو الزمن الذي عشته
اما الباقي فهي صفحات بيضاء في مخيلتي..ليت الزمان يعود
لاقبل امــــــي لاقول لها اني احـبك
لم يكن المكان صامتا بوجودك..كنتِ تغردين في هذا المنزل
مازلت اتذكر ملامحكِ جيداً..اتذكرها حينما اغمض عيناي
حينما انظر الى السماء...حينما ابكي.
.اتذكر حتى القصص التي كنتي تحكينها لي
امـــــــــي
هل تذكرين العقد الذي صنعتيه لي في عيد ميلادي الخامس
لازلت محتفظتا به في خزانتي الفضيه مع باقة الورد الحمراء
التي اشتريتيها لي من بائعة الورد ذلك المساء
اتذكرين
حينما ابتسمت وقبلتك..وذهبت الى المدرسه..
لاخبرجميع صديقاتي بالعقد الذي صنعته لي
امي لقد بلغت الرابعه والعشرين من عمري
ماذا ستقولين لو كنتِ معي هل ستصنعين لي فستان زفافي
لطالما كنتي ترددين تلك الكلمات...حينما بلغت الرابعه عشر
قبل وفاتكِ بايام...همستي في اذني..
"ساصنع لكِ بيدي فستان زفافك..وسارقص على انغام الموسيقى حتى الصباح"
امي مازلت انتظر الفستان الابيض الذي ستصنعينه لي
لن البس فستاناً غيره..كم اذكر دموعكِ الطاهره
حينما ترككِ من يدعى ابي
سافر ...هاجر...لم يكن حتى ليهمني..
حينها لم استحمل بكائكِ ..خرجت من المنزل ركضت
اختبئت تحت احدى الاشجار..بكيت بشده
لم يكن بكائي لاجله بل لاجلكِ امي
كم افتقدكِ..هل تذكرين الغابه التي كنتي تصطحبيني اليها
في عطلة كل اسبوع.....هل تذكرين الشجره التي نقشت عليها اسمكِ
اعذريني ياامي لم اذهب اليها بعد وفاتكِ
لم اكن اقوى على الركض فيها او حتى ان اُقبل نقش اسمكِ على اشجارها
تركتها لااعلم كم مر من السنين بعدكِ
هل تعلمين ان اخر لحظات سعادتي في عيد ميلادي
الرابع عشر..حينما اطفئت اخر شموع عمري..
حينما قبلتيني وطلبتي مني ان اتمنى امنيه..
اتعلمين ماكانت امنيتي؟؟..
"ان اموت قبلكِ"
هذا ماتمنيته
امي لاازال اذر لحظة وفاتك..
كنتي في تلك الغرفه متعبه...
كنتي ترتدين قميصا وردي
انا من اهديته لكِ
اتذكرين؟؟
حينها خرج الطبيب لم يخبرني شيئا فقط
طلب مني ان ابقى معكِ..امسكت يدكِ كانت ناعمه جدا
لاازال اذكر ملمسها..كنتي تقولين لي
"كوني قويه...لاتنكسرين....ثابري...مهما فقدتي
احدا عزيزا عليكِ..لاتجعلي حياتكِ مرتبطة به"
حينها لم اكن اعلم من تقصدين..
كنت اعتقد انكِ تخففين عني!!
تسليني!!
لم اكن اعلم انها لحظات الوداع
فجاءه سكتي!!نظرت الى عينيكِ
كانت مبتسمه اعتقدت انكِ نائمه
او اجبرت نفسي على هذا الاعتقاد
غطيتكِ لكي لاتبردي
خرجت من غرفتكِ كان الجميع بالخارج في انتظاري
"لاتخافوا امي نائمه لقد غطيتها جيداً"
هذا ماقلته لهم!!..ذهبت الى غرفتي
اغلقت عقلي..لم اكن اريد ان افكر بشي
نمت
وفي الصباح....ذهبت اليكِ لاقبلكِ
فلم اجدكِ!!....امي لقد اخذوكِ..دفنوكِ
قبلوكِ ليس من حقهم انتِ ليس من حقهم
حرموني حتى من حظنك...حرموني ان ادخل قبرك
حرموني ان اخطو اخر خطواتي معك
لن اسامحهم او اغفر لهم
..
لااعرف مايحمله قلبي لك...هل هي نسمات حب او عشق
ستمر على اطياف بابك وترحل...ام هي حقيقة عاشق...
قد احبك وعشقك...لااعلم اعيش في حالة قلق...توتر...خوف
خوف من هذه المشاعر قد تكون كاذبه..
...او هي مجرد اهتمام خارجي يبديه اي شخص تجاه الاخر
ارجوك ارحني اخبرني ماهذا الشعور وماهذه المشاعر..
لماذا تحلق بي الى السماء وتريني بساتين العالم
لماذا تجعلني اغوص في بحر العشق واقطف ثمرات المحبين
لماذا ابتسم حينما اراك او اسمع صوتك..
لماذا هذه المشاعر تجتاحني...لا اعلم هل هي عقوبة المحبين
ام هي مرارة العشق..اريد ان اسئلك وان تجاوبني
لا اريد العبارات المنمقه التي عودتني عليها...
لااريد الدبلوماسيه الكاذبه...
اريد اجابات واضحه..اريد ان تزول الغشاوه.
....اريد ان تعود قدماي الى ارض الواقع
وان اقطع اجنحة الغرام التي حلقة بي بعيدا بدون ان تقول لي من زرعها في صدري
سؤال لك حبيبي او عاشقي او انت....هل تحبني؟؟
هل تحلم بي كما احلم بك؟؟
ارجوك لاتصمت.....اجبني...
"الى متى ساظل اعشقك؟؟؟
|
|